يوسف الحاج أحمد

121

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

يشير إلى هذا . . ليس في الإنسان لكنه في الحيوان . . فقد وجدوا في بعض الحيوانات إفرازات الذكر قلوية والأنثى حمضية . . فإذا التقى الماءان وتغلبت الحموضة التي للأنثى على القلوية التي للذّكر فإن الفرصة تتاح لأن يلقح الحيوان المنوي الذي يحمل الأنوثة ولا تتاح الفرصة للحيوان المنوي الذي يحمل الذكورة . . أي إذا غلبت صفة الحموضة التي هي من خصائص الأنثى كان الناتج أنثى ، وإذا غلبت خصائص الذكورة القلوية كان الناتج ذكرا . . فجربوها في فرنسا على الأبقار لزيادة الإناث فحققت نتائج 70 % ثيران 30 % أبقار . . فأرجئوا التجارب . . وهم في بداياتهم . وفي العام الماضي جاءنا هذا الخبر ، ففي المؤتمر الطبي الذي عقد بالدمام « جامعة الملك فيصل » حضرت مجموعة من مشاهير العلماء في العالم . . فقالوا : لا يوجد سوى شخص واحد يستطيع أن يجيبكم عن هذا السؤال . . قلنا : من هو ؟ قالوا : هو البروفيسور « سعد حافظ » مسلم مصري . . قلنا : أين هو ؟ قالوا : في أمريكا . . ولم يكن بالمؤتمر فتقابلنا معه بعد ذلك . وقلنا له : عرّفنا بنفسك . . قال : مؤسس علم جديد في العالم اسمه : علم العقم عند الرجال . . وقال : إنه رئيس مجلتين علميتين في أمريكا ، وله ( 34 ) كتابا وقد عكف على دراسة العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة عشر سنوات مستخدما الميكروسكوب الألكتروني والكمبيوتر . . وصدفة وصلت إلى النتيجة التي نقولها في هذا الحديث ! ! ( حقيقة صحيحة مائة في المائة ) . ماء الرّجل قلوي ، وماء المرأة حمضي . . فإذا التقى الماءان وغلب ماء المرأة ماء الرّجل ، وكان الوسط حامضيا تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الأنوثة في تلقيح البويضة فيكون المولود أنثى والعكس صحيح ! سبحان اللّه ! ! وقلت : إن هذا ذكر في حديث الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . قال : هذا صحيح مائة في المائة ولكن لعلمكم هو لا يزال سرا علميا إلى الآن لا يعلمه أحد في العالم وما زال في أدراجي في الجامعة ولم آخذ إذنا من الجامعة لنشره . . ولكن تقدم أبحاثكم هو الذي أرغمني على أن أحدثكم عن هذا السرّ . .